قُلتُ ...
------
لا أخَافُ القَفرَ لَا
بَلْ أخَافُ الإِرتِيَابْ
مَوطِنِي حَاكَ الخُطَى
وابتَلا صَوتَ الرَّبَابْ
مَورِدُ الرِّزقِ الجَنَا
ضَلَّهُ الغُصنُ المُعَابْ
نَهدَةٌ ضَاعَت سُدَى
فِي المَآسِي لا تُذَابْ
إنَّ ضِلعِي قَد حَنَى
مَركِبٌ رامَ الإِيابْ
يا حبِيبِي لا تَسَل
كم غريقٍ لا يُثابْ
ياحَنِينِي والجَوَى
هَل تَولَّاهُ الضَّبابْ
كالسَواقِي .. والسَّرَى
سَلسَلٌ عَذبٌ وطَابْ
ٍأمْ تَدَانَى في الهَوى
فِيه ِ غِرٌ لا يَهابْ
واعتَلا الأشواقَ مَا
ضَلَّ فِيها و المَآبْ
إنَّ حِبرِي مُبهَمٌ
أرَّقَ السَّطرُ الكِتَابْ
أبكَمٌ ضَاعَ الصَّدَى
مستَجِيرَاً بالسَّرَابْ
----
د. عماد أسعد/ سوريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق