في المقهى،
المذياع المتعطل
على صوت العرب.
~~~
في المقهى،
حالكة وجوه الزبائن
آخر الشهر.
~~
في المقهى،
اذاعة البيان
توقف اصوات النرجيلة.
~~~
في المقهى،
ماسح الأحزية
يحلل الواقع السياسي.
~~~
في المقهى،
الشرفة المقابلة
ينتظر المتصابي نشر الغسيل.
~~~
في المقهى،
آخر المغادرين
ذو شارب عنين.
~~~
في المقهى،
بعد الانفجار
هرولة دون اطقم اسنان.
#ود الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق