السبت، 11 يوليو 2020

الغضب . ✍️ مصطفى كبار

الغضب
أنزفُ . من جراحي .......... صراخ العتبِ
وأكتبُ . غضبي . فوق الأسطرِ . وبالكتبِ

فأهدمُ بقلمي . جدار المستحيل والكوكبِ
وأزرعُ ... في المستحيلِ . حروف للنسبِ

إني لا أرى جمال النجومِ ........ بباصرتي
ولكني . أشكوالعيونَ . من بعد .. الشهبِِ

فلي . سيوفاً وخناجراً بجرحي لا تبرحني
جروحاً . نلتُ منها ........... إسمي ولقبي

أنا . من أهل النثر . وأميرُ ......... القافيةِ
أجمعُ . المفردات ... والرموز . في الكتبِ

فحذاري . يا قلمي . من ثورة .... الغضبِ
من تناثر الحروف ............... بين الندبِ

أنا قصيدة الحزن . معزولة ......... الأسمِ
لا أدري ببيتي . ولا أدري ......... بمذهبي

أحملُ .... فوق كتفي . جروح الأحزانِ
فأرقصُ بها . من شدة الألمِ ...... و التعبِ

فأحترقُ . بنار القهر من حقدها .كالخشبِ
وأصبحتُ . من بقايا الرماد . بكثرة اللهبِ

أكتبُ من حزنها . صدى ......... القوافي
و لست خبيراً . ببحر الحروف . و الأدبِ

فقط أدونُ . بدفتري . كل ما . يخاطرني
لأجدَ . لبؤسي . درباً ... يكونُ . به مهربِ

فأنا . أقدم مدينةٍ . سكنتها ...... الأحزان
بنيتها ... من دموعي . ومن ........ شغبي

لا عجبٌٍ . إن قصدتُ . الموت . والرحيلَ
فإني قد تعبتُ من تعدد الجروح والمقلبِ

وكما تعبتُ من ليلٍ . لا تدري أين نجومها
ولا تدري . برحيل الطيور . من الملعبِ

وقد خدتُ . صراع الحروبِ . مع الجروح
وتحملتُ .من حد السيوفِ. الألمِ والضربِ

فعدتُ . مهزومٌ . من غضبي .. إلى غضبي
أجرُ . ورائي الخيبةَ . كسقوط .... الثعلبِ

وإني . لا أشكو الزمانَ .. ولا أشهرُ سيفي
بوجه الليالي .. وإنما أبكي . على الرسُ
بِ

بقلم مصطفى كبار 12/7/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق