الأحد، 5 يوليو 2020

إلى العربيات بقلم / أسيد حضير

...... إلى العَرَبيَّات

*

العربيَّاتُ إذا أُصِبنَ بِسَهم

لاهُنَّ بشفاءٍ ولاهُنَّ بِسَقَم

*

يُغَرغِرنَ بسيفِ الهوى مَطعونات

لاهُنَّ بالحياةِ ولاهُنَّ بالعَدَم

*

على مُرّ الفِراق صابِرات

بقلوبٍ بِحُبّ الحبيب تَتَرَنَّم

*

تَراهُنَّ إلى الأبدِ وفيَّات

غير المَحرَم لايُنزِلنَ بالحَرَم

*

يُخفينَ بينَ ضلوعِهِنَّ الآهات

والأنين بينَ نَبضَهُنَّ مُحتَدِم

*

للهِ دَرّهُنَّ مِنْ صائِنات

للعَهدِ فِداهُنَّ الرُّوم والعَجَم

*

عَنْ طَريقهُنَّ أبعَثُ بأبْيات

شَجيَّات لسَيّدَة النَّيل والهَرَم

*

مِن العِراق ونَخيله الباسِقات

مِنْ سهولِهِ وأَعلى القِمَم

*

مِنْ قلبيَ المُولَعُ بالعَرَبيَّات

وَلَع المَفطوم لرَضعِ الحَلَم

*

مِنْ شَواطيءِ دجلَة والفُرات

والزَّاب أَغرفُ مِدادَ القَلَم

*

يانساءُ خَيرَ أُمَّةٍ بالكائِنات

سلامٌ عَلَيْكُنَّ مِنْ مُغْرَم

*

أَكتُبُ لكُنَّ لُغزاً بكَلِمات

يَفهمهُ حتى المُصاب بالصَّمَم

*

إسمَعنَ قصَّتي أيَّتُها الأبيَّات

وجِدنَ مَخرَجَاً لقلبي المُتَأَلِّم

*

لي بمَغربِ الأرض فَتاة

طَوَّقَتْ قلبيَ كالقَيد للمَعصَم

*

وأضحَتْ لنَبضِهِ مُنتهى الأُمنيات

وبالشّريانِ تَسري مع الدَّم

*

مَشَينا بدَربِ الحُبّ حُفاة

سَلَكناهُ قَدَمَاً على قَدَم

*

وقَطَعنا مِنهُ أشواطاً ومَسافات

سَهارى لَياليه نَتَسَتَّرُ بالعُتَم

*

وما كانت قُلوبنا بُسُبات

حتى عُيوننا لَمْ تَنَم

*

نَتهادى الحُبَّ بحُروفٍ شَجيَّات

ونَلوذُ بالدَّمعِ مِن الأَلَم

*

تقولُ أنتَ لقلبي النَّبضات

وطيفكَ لايُفارقني حتى بالحلم

*

وأقولُ لها أنتِ الحياة

لروحي وبدنكِ حياتي عَدَم

*

يُراودني طَيفكِ يؤنسُني بالأُمسيات

حقيقة أراهُ لا وَهَم

*

كَلِفٌ أَنا يا أجمَل الجَّميلات

وحُبّكِ حَفَرَ بقَلبي وَسِم

*

فكيفَ لقلبٍ بدونَ حَياة

كيفَ والأقدارُ فَرَّقَتنا بِظُلُم...؟!!!

*

ليتَ الصَّفاء يَجلو غَيمات

تَلَبَّدَتْ ولايُبقي لها مَعلَم

*

لِنَنْعَم بالحُبّ بأيامِنا القادِمات

بصَفاءٍ لايَشوبهُ مِنْ أَلَم

*

هذه قصَّتي أيَّتُها الماجِدات

فَهَلْ مِنْ مُجيبٍ لِلكَلِم..؟!!!

*

وكيف السَّبيل واللقاء هَيهات

ومابَيننا سِوى ، كُلَيمات بقَلَم ...؟!!!

............................... بقلمي/ اسيد حضير.. الأحد 5 تموز 2020 الساعة 2:40 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق