الاثنين، 24 أغسطس 2020

ملل يخبو ثم يتوهج بقلم // رعد الإمارة

ومضات  ( ملل يخبو ثم يتوهج) 
         
١ (أخيرا )  ليس ثمة من أحد، لارائحة عطرة،ولا ظلُّ أمرأة،حدّقنا لبعضنا أنا والوسادة، ونمنا هكذا! كلٌّ في ذكرى.
 

٢  (طرق)  كلاهما يطرقانْ، طرقاً رتيباً متواصلاً، هو على حافة الطاولة، والمطر على النافذة.

٣  (حكاية كل يوم )  الحكاية لم تنتهي عند هذا الحد،كلُّ ما في الأمر، أن الراوي أعادَ سردها على لسان المرأة هذه المرّة، تنَهدتْ وَلمعتْ عينيها ثم قالت :
-كان ياما كان.ثم بَكتْ.

٤ (مثالي) أنا لست مثالياً، لكني أحاول أن أكون أفضل مما أنا عليه :
_أنتَ طيّب. هكذا تهمسُ بعض النساء في أذني، يرّبتن على خدّي مع قرصة خفيفة، المرّة الوحيدة التي قَررتُ فيها الرد على بعض همسهن،أحمرَّ وجهي!!.

٥  (اغفاءة الأميرة )  وَضعتْ اصابعها المتعبة على ظاهر كفّه، حدّقتْ فيه من خلال ظلال الوجع في عينيها، رغم ذلك ابتسَمتْ ثم هَمستْ :
-كان حبك، من أجمل الأشياء التي أبدع الرب في صياغتها.ثم نامتْ الأميرة، وربما للمرة الأخيرة!. 

٦ (وحدة)  كانت وحيدة، وكان لديها نافذة، أيضاً وحيدة، تنظر من خلالها للعالم الخارجي. لكن آه، هي لاتدري بأن العالم الخارجي، ماعاد مهتماً، أن كان لديها نافذة،أو أنها كانت وحيدة.

بقلم /رعد الإمارة /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق