فجوة
هناك على شاطئ البحر
بحثت طويلا عن منفى
على رماله الذهبية صُدْفَه
ماتزال أعناق النخيل ملتوية
عاقر تعانق الجريد دون تمر
تماما يا سيدي أشكو إليك
قلبي كالنخيل هيبة مذ
عانق نسمة البحر جفَا
فأنا والشاطئ على عهد
من صاحِبُ الوعد والوفا
برجلي ألاعب الموج
كأني طائر الرفراف قد اكتفى
بصحبة الحجر والصيادين
وصحبة الزبد و الأصداف
تغنيه لملمات المراكب والسفن
عن مقتل سمكة كانت بطعم الحب
ميعادها كل يوم في قصة غرام
ولوعة فراق ودمعة وشجن و كذب
قصة طائر الرفراف على شاطئ البحر
بكاء وعويل وانتقام ....
وأعود إليك أترنح شاكية أيها الشاطئ
قد ماتت كل أحاسيس العمر
كل النخيل رغم عقمه ما أنصفني
ولا الرفراف توعد بالهوى لي أيها البحر .
بقلم نعيمة بوزوادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق