شحرورتي
عطرتك عطر السعادة والهوى
واشتممت رائحة عطرك في فمي
وقبلتك زخات أمطار الشتا
وأكملت ما بي من وجد في يدي
وغاب عني سحر الكلام و طالما
ضاع الكلام فيك في غير موضعِ
وألبستك الدّرَ ألوانا حتى انتشا
وأسكنتك بين الفؤاد و أضلعِ
و أهملت فيك الحياة و الصبا
وتناسيت كل صديق مُقرّبِ
وقلّبت دفاتري حتي ارتوت
و كتبتك حرفا على معصمي
وهجرت تلابيب كل أغنية
و لحنتك عزفا جميلا منغمِ
ففيك الحياة و كل زخرفها
و بعدك سراب و موت محتمِ
عشقتك وأنت بعيدة المدى
فكيف لو مسكتك بيدي
لكتبتك قصيدة بتراء غضة
و لنغمتك أنغاما بقطرات دمي
زفرات بقلم لطفي الخالدي
عطرتك عطر السعادة والهوى
واشتممت رائحة عطرك في فمي
وقبلتك زخات أمطار الشتا
وأكملت ما بي من وجد في يدي
وغاب عني سحر الكلام و طالما
ضاع الكلام فيك في غير موضعِ
وألبستك الدّرَ ألوانا حتى انتشا
وأسكنتك بين الفؤاد و أضلعِ
و أهملت فيك الحياة و الصبا
وتناسيت كل صديق مُقرّبِ
وقلّبت دفاتري حتي ارتوت
و كتبتك حرفا على معصمي
وهجرت تلابيب كل أغنية
و لحنتك عزفا جميلا منغمِ
ففيك الحياة و كل زخرفها
و بعدك سراب و موت محتمِ
عشقتك وأنت بعيدة المدى
فكيف لو مسكتك بيدي
لكتبتك قصيدة بتراء غضة
و لنغمتك أنغاما بقطرات دمي
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق