اعتراف..بقلمي.أ.#ايمن -حسين -السعيد..الجمهورية العربية السورية.
ترشُق نفسي أمطار سوداء
أخاف أن ينمو فيها الحنظل
وأن تمتدَ فيها سهوبُ الأشواك
وأن أصبح في سواد الشتات
وأن يشتتني شتات سوادي
فوحي الشعر على غير عادته
يأتيني بكلماتٍ ومقاطع شعرية
وكأنها غريبةً على عقلي
ولكنها تنصبغ في بلازما القلب
حين أكون سجيناً في زنزانة وحدتي
فليبارك الله حرفي وغوايةَ كلماتي
فتارةً مُسبحاً باسمه وتارةً أغني
صراعُُ في هذا الوجود مابين
ملاكٍ وشيطانٍ يضحك مني
وهو الذي أعوذ بالرحمن من سلطانه
يُنسيني ذلك الملعون الرجيم
عند سانحةِ أول نظرة
عند سانحةِ أول لقاء
عند سانحةِ أول ارتعاش
وكأن توتراً كهربائيا صعقني
أنا المُسلِمُ المنبوذُ بالنِساء
فأُتَمتِمُ الفاتحةَ على خصرها
وأنثُر على صدرِها قافيتي
مُسَلسِلاً دَفقَ تراكيبَ ومعاني
لاتنتهي لاتنتهي هَمهَمَتِها
ولا تنتهي أمواجٌٌ بحريةُُ
أسمعُ هديرها وكأنها جَرسٌُ كَنسي
فأتوضأ به حَسبي أنه قُداسُ الغفران
وأني في غرفة الاعتراف
وعبر الكُوة أُحدِثُ أبتي
وأُسهِبُ في التفاصيل
معدداً الذنوب والخطايا
ويطولُ يطولُ الكلام
فيباركني بصَكِ الغُفران
وأعودُ..للعبةِ الذَنبِ مِراتٍ
ولندمِ الذنبِ مرةً فهل بالمغفرة؟
تنتهي اللعبة مابين مرةٍ ومراتٍ
وعِندَ أيها أنتهي؟....مابال أمري؟
أَكُلُ هذا رَشَقُ أمطارٍ سوداء
أكُلُ هذا تَراودً أفكارٍ سوداء
وكأنَ للجنون أبوابُُ لها ألوان
وإذا شَتَاتُ الفِكرِ ما أصبح أسوداً!!
فبأي الأسماء تسمى حال الإنسان؟
وأي الألوان يكون فكره في اتزان؟
أَيُعقَل أن خمرة الحنظل قد أسكرتني!؟
أيُعقل أن أشواك السُهوبِ قد خدرتني!؟
ومتى أخرج من العتمة إلى النور!؟
وهل يبدع الفكر في الظلام أم النور!؟
اعترفت بما حصل أو لم يحصل
ولكن هكذا تَهيأتُ خيالاً وواقعاً الأشياء
ومازالت في وطني الأمطارُ سوداء
وأحلامي فيه ليست قابلةً للحياة
فقطاري بلا سكةٍحديديةٍ
فكيف أصل بعقلي إلى المحطات!؟
بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية
ترشُق نفسي أمطار سوداء
أخاف أن ينمو فيها الحنظل
وأن تمتدَ فيها سهوبُ الأشواك
وأن أصبح في سواد الشتات
وأن يشتتني شتات سوادي
فوحي الشعر على غير عادته
يأتيني بكلماتٍ ومقاطع شعرية
وكأنها غريبةً على عقلي
ولكنها تنصبغ في بلازما القلب
حين أكون سجيناً في زنزانة وحدتي
فليبارك الله حرفي وغوايةَ كلماتي
فتارةً مُسبحاً باسمه وتارةً أغني
صراعُُ في هذا الوجود مابين
ملاكٍ وشيطانٍ يضحك مني
وهو الذي أعوذ بالرحمن من سلطانه
يُنسيني ذلك الملعون الرجيم
عند سانحةِ أول نظرة
عند سانحةِ أول لقاء
عند سانحةِ أول ارتعاش
وكأن توتراً كهربائيا صعقني
أنا المُسلِمُ المنبوذُ بالنِساء
فأُتَمتِمُ الفاتحةَ على خصرها
وأنثُر على صدرِها قافيتي
مُسَلسِلاً دَفقَ تراكيبَ ومعاني
لاتنتهي لاتنتهي هَمهَمَتِها
ولا تنتهي أمواجٌٌ بحريةُُ
أسمعُ هديرها وكأنها جَرسٌُ كَنسي
فأتوضأ به حَسبي أنه قُداسُ الغفران
وأني في غرفة الاعتراف
وعبر الكُوة أُحدِثُ أبتي
وأُسهِبُ في التفاصيل
معدداً الذنوب والخطايا
ويطولُ يطولُ الكلام
فيباركني بصَكِ الغُفران
وأعودُ..للعبةِ الذَنبِ مِراتٍ
ولندمِ الذنبِ مرةً فهل بالمغفرة؟
تنتهي اللعبة مابين مرةٍ ومراتٍ
وعِندَ أيها أنتهي؟....مابال أمري؟
أَكُلُ هذا رَشَقُ أمطارٍ سوداء
أكُلُ هذا تَراودً أفكارٍ سوداء
وكأنَ للجنون أبوابُُ لها ألوان
وإذا شَتَاتُ الفِكرِ ما أصبح أسوداً!!
فبأي الأسماء تسمى حال الإنسان؟
وأي الألوان يكون فكره في اتزان؟
أَيُعقَل أن خمرة الحنظل قد أسكرتني!؟
أيُعقل أن أشواك السُهوبِ قد خدرتني!؟
ومتى أخرج من العتمة إلى النور!؟
وهل يبدع الفكر في الظلام أم النور!؟
اعترفت بما حصل أو لم يحصل
ولكن هكذا تَهيأتُ خيالاً وواقعاً الأشياء
ومازالت في وطني الأمطارُ سوداء
وأحلامي فيه ليست قابلةً للحياة
فقطاري بلا سكةٍحديديةٍ
فكيف أصل بعقلي إلى المحطات!؟
بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق