أنقاض... جلال صادق:
بعضي مُغترِبٌ عن بعضي
فأنا المذنبُ في حقِّي
و أنا القاضي
فَكَّكْتُ حروفي
أَنْزلْتُ رفوفي
من قمَّةِ صهوتِها
لتعودَ إليَّ كيوسفَ
من غربتِها
فصحوْتُ و ما أكثرَ مَنْ قَذَفوني
في بئرِ النكبَهْ
يتدحرجُ عمري في الغربَهْ
حتی بئرُ الغربةِ في وجهي
أغلقَ دربَهْ
أَخْرَجَني للتيهِ و ما عندي
إلا أرشيفٌ مِن نَدَمي
لأهشَّ به في التيهِ علی ألمي
لكني يا قَدَري راضِ
فَابْعَثْني مِنْ أنقاضي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق