خاطرة
حنظل السعادة
لاتعتقد أنني لم ألاحظ ابتسامتك التي تخفي كبرياء الغرور بداخلك وأنت تستلم دفعات من دمي كلما جئتني متذللا تطلبه لحاجتك إليه، واهم أنت أيها المغرور إن ظننت أنك تخدعني بحيَلك. لقد تبعتك أكثر من مرة وشاهدتك وأنت تبيعه لبنك الدم وتصرف الثمن على ملذاتك، ولكن لاتقلق فأنا سأستمر في بذله لك إلى آخر قطرة منه لأنني أجد لذة في إسعادك تساوى لذة إذلالك لي عشرات المرات، فمن غيري سيتحملك، بل من غيري سيصنع من أفعالك الاستفزازية خيوطا يخيط بها سعادته، من غيري ترضى أن تظل فراشة تحوم حول نارك، ابتسامتك لكل الناس وغضبك لي وحدي وبذلك للجميع. ولكن يدك تحجم عن العطاء عندما تصلني ، كل النساء تسعد بالورود وأنا أسعد عندما أستطيع حصر الجراح التي تسببها لي. أنا أصرخ من وجعي بدون صوت وأرقص لعزف آلامي وأنتشي فرحا عندما أتذكر صدي ضربك الذي يحيي عشق الوجع بداخلى فترتسم على شفتي ابتسامة بلهاء تحث المستقبل على الأمل فيعيرها الحاضر بالبلادة فتغض الطرف خالية من الحماس.
لميمة منت السيد/موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق