الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

لم يخاصر الحنين....✍عيسى حموتي

 لم يخاصر الحنين

***

طالت مسافة شوقي

تشعبت، وامتدت مسالكها إلى تخوم النوى

فإذا الحنين ينادم الألم

يضاجع حسرة القلب الجريح على أسرة الأسى

*

الوصل في زنزانة الفراق محتجز

والهجر حر طليق لاحق مهجة الروح العليله

والسعد مهيض الجناح في الجب ملقى

ينتظر حدوث معجزة، حالما بإقبال السفينه

*

والنحس بين القلوب ساع في زهو رئيس عصابة

يقرض أسباب الوصل يهدم جسر وصال الأحبه

على كرنيش بحر الأحلام يوقع بالقلوب

يخاصرها حينا يلاطفها بها يلقي في الأذية

*

من تصدع مأمول في جدار الحنين

يترقب القلب إطلالة محياك الصبوح

إن الأقدار لا تخطئ عنوان مَن بعد الله بالحب يدين

وقدري يدرك أن منزلك بين دمائي والعروق

*

كلما ذرف النبض الملتاع دمعة

سقاني الحنين كأسا تطفح بسراب العناق

وعلى موضع الشفاه من الكأس

تقف نكهة عطر أنفاسك، تتحدث لغة اشتياق

*

إنا وإن حال بين قلبينا طول الفراق

تبقى شِباك لحظي في بحر مقلتيك مُلقاة

تنتظر من عينيك إشارة رغبة

يحملها بريد الشوق، من القلب إلى القلب مهداة

**

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق