الجمعة، 4 ديسمبر 2020

ماذا تريد بقلم // فايز أحمد

 * قصيدتي: ماذا تريد

.............................


ماذا تُرِيدُ

وقد طَعَنتَ القلبَ

طعناتٍ تغور ْ

ماذا تُرِيدُ

وقد سَكَبتُ مَواجِدِي شِعرَاً

على وَجَعِ السطور ْ

ماذا تُرِيدُ

وأنتَ يقتُلنِي هَوَاكَ

وتنتهِي بِحِدودِ أحلامِي لاءاتٌ

وإخفاقٌ وسور ْ

ماذا تُرِيدُ

وأنتَ يا رُوحِي عَذَابِي

دَمعَةٌ سَرَقَتْ مِن الفَرَحِ الحضور ْ

        ــ

خُذ كَفَّ قافيتِي وسِر

عَمْيَاءُ قَافِيَتِي

بظلامِ الهَجرِ يَحدُوهَا البُكاء ْ

تُسقَى يَرَاعتُها مِدَادَاً

مِن دَوَاةِ الخَوفِ

من هذا الخَوَاء ْ

أَبيَاتُهَا ترثِي هَوَايَ

ولا تكفُّ عن الرثاء ْ

خُذ يا حَبِيبِي

كَفَّ قَافِيَتِي

وقُدهَا دون تأخيرٍ إلى وزنٍ

قد كُسِرَتْ عَرُوضَتُهُ

بِحَرفٍ ..

حين إنكَسَرَ الرجاء ْ

        ــ

خُذ يا حَبِيبِي

كَفَّ قَافِيَتِي

ولا تنظر إلى وَجَعِي الكبير ْ

إنِّ كتبتُ الشعر فِي زَمَنٍ

يُعدُّ ثَرِيُّ كاتبِهِ فقير ْ

إنِّي نَظَمتُ الحَرفَ كَي أَحيَا

ولكن

عُدتُ بالقلبِ الكسير ْ

خُذ يا حَبِيبِي

كَفَّ قَافِيَتِي فإنِّي

فِي حِصُونِ الشِّعرِ

يَدرِكُنِي المَصِير ْ 


* بقلمي: فائز أحمد علي

السودان / الخرطوم


* منشور خاص بملتقى إدباء الشرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق