الأحد، 10 يناير 2021

عابر سبيل (أحدهم فطر قلبي) بقلم // رعد الإمارة

 عابر سبيل (أحدهم فطر قلبي) 


١  (اتبع قلبي) 


لطفاً اخبريني أنتِ، بعضهم يقول بأنكِ أمرأة سيئة السمعة، أنا لا أصدقهم، ببساطة، أنا اتبع قلبي، مع ذلك سيكون لطيفاً لو قلتِ شيئاً ما، حرفاً ما!.


٢ (انتظار) 


لن أمهلك كثيراً حتى تعودي لرشدك، أنفاسكْ مليئة بالكثير من الذنوب، رأيت ابتسامتك الوقحة له، طيب مالحلُّ برأيك؟  نَصلُ سكيني ينتظر!. 


٣(هزّة واحدة) 


سأتماسكْ، من العار أن أبكي أمامك، فقط لاتحدقي بي هكذا، تريدين أن ترحلي، طيب ليكن، لن أخسر أكثر من هزة كتف واحدة !.


٤(انتصار) 


لن تجذبني صورتك بعد الآن ، ولن يغريني شذا القداح الغافي في وسادتك، لاتقلقي، وكفي عن ازعاجي برسائلك، لن أموت بالسكتة، أي حقير خدعك بذلك، لاتهتمي، الصور تتغير، وشذا القداح يمكنه أن يذهب للجحيم!.


٥ (بين الأمس واليوم) 


كنت تديرين كلتا ذراعيك حول عنقي، حين يداهمك الحزن، الآن أصبحتِ تديرين يديكِ حول نفسكْ.


٦ (عاصفة) 


ماكل هذه الضجة الكبيرة التي يثيرها حضورك، يلوّح الكثير لكِ وبعضهم يتعثر، ماذا عني؟ أنا لا أهتم، لكن اصابعي ترتجف وأنا ارتشف القهوة.


٧(غبي) 


أنتَ لن تفهم ، لكني خبأتُ لكَ أفضلُ ماعندي، كنت حريصة وأنا أفعل ذلك، كنت مبهورة، حتى أني تمسكتُ بكلمة يا إلهي ياإلهي، ورددتها حتى أكثر من سنين عمركْ وعمري!.


٨(المرة الأخيرة) 


وماذا سيحمل لي الغد أكثر من إنكَ فطرتَ قلبي، توقعتُ أن تمسحَ على رأسي، وأنا اجثو أمامك، لكنك أشحتَ بنظرك بعيداً عني، طيب ليكن، هذه المرة الأخيرة التي أركع فيها لغير الله!.


بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق