تباا لاطلال لاتفارقني
تقتلتني بسكين مصٌداٌ
فقاومت وقاومت بشراسة لفرط ما شعرت به من الالم
فكم تمنيت نوما ابدياً ك أصحاب الكهف لترقد روحي بسلام
ف ادركت انني إمرأة فذة بقوتي
حين صبرت على أمر ما وفي كل يوم يبتر جزء من روحي
فكم تمنيت في لحظة من الوعي ان لا اعي نصف ما اعي
او استعير دماغ بليد لارتاح ف دماغ مكتظ باشياء تؤلمني
بمرور الزمن تعلمت التجاوز وتعلمت كيف امر بجانب الألم ثم امضي ساخرة
وتعلمت بأن الجروح لا زالت مفتوحة لكنها لم تعد تؤلمني
خربشآت سلينا اليوم احتفظ بسر بكائك من المربك ان ينظر مستطرق لجروحك العاريات
سلينا يوسف
2021/1/13
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق