نتيجة:
أشتاقك ياسيدتي
وشوقي بلا حدود
لكِ للأرض
لهذا الوجود
أنا عاشق ياسيدتي
ولي في العشق مواقف
عشقي أبديٌ
ولا مِن أحد
موشومٌ بِهِ قلبهُ
والجسد
منذ الأزل وأنا
أتسائل:
كيف لي أن أُجاري وجهكِ المليء
بتلك المساحات الشاسعة ؟
من الياسمين
حقول قمح،
كروم بلا حدود
وعناقيد عنب
وكيف تهب الشمس
تلك النجاد والوجنات
خيوطاً مجدولة
ضفائر من ذهب
أكُلُّ هذا الجمال
فلما أنت بائسٌ أيها القلب
هل من سبب ؟
عذابي ياسيدتي
ليس كمثله عذاب
على صدري
كل تلك الراسيات
يائسٌ قلبي ياصديقتي
وبِك
مرهونٌ أنا،
بعطفك
بحنانك
دعينا نتمازج ونتماهى
أنا وأنت وهذه الأرض
نُعيد الكرة مرات ومرات
ليس للشوق حدود
لِلقياك مشتاقٌ
إلى ابتسامة
من ثغرك الورد
أُداوي جراحي النازفة
ولما لا
وقلبي مُتخم بالعشق إليك
وليس إلَّا أنت
وهذه الأرض
بكما يلهج لساني
ويخفق القلب
الآن لاشيء يعيد لي توازني
مهزوم أنا ومأزوم
لقد لفظني الزمن
وها أنا ذا خارج الدائرة
ولي وطن يسافر في المجهول
تُطارده كل السيوف
وقبل الزوال والأفول
وطن عليه أن يعيد الإمتحان
لنتيجة مُتدنية
كانت؛
في الحساب واللغة.....
صفراً.
............ ماجد المحمد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق