*أنا والنحلات*
.بقلمي أ.#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب..الجمهورية العربيةالسورية
في حديقتي بين الورود
بيوتُ نحلٍ صغيرة
تحت ظلال الليمون
والزيتون
أشرب قهوتي الصباحية
على صوتِ فيروز
تُعانقني النحلات
يَتوسدنَ كتفي
يَتمَرغنَ في شَعري
يشربنَ القهوةَ الحُلوةَ
من فنجَاني
يَهمسنَ منْ غير لَسعٍ
في أُذنِي
كيف حالي هذا الصباح؟
فأشكو لهُنَ ما أشجاني
فيداعبنَ يداي
وكأنَّ الشذى والسُكرَ فيهما
أيتُها النحلات
ليتني مِثلكُنْ
فأنتُنَّ لا عشيقَ لَكُنْ
فالرحيقُ مَحبُوبكُنْ
من كلِ الأزهار
وكلِ الورود
وأنا لا رحيقَ لي
إلا رحيق أحبابي
بعيدونَ عني
ولا أرضى بغيرهم
رحيقاً
تَستطَعنَ السَفرَ
للرحيقِ والشذى
حتى القَمر
وأنا ينأى عني الشذى
وينأى عني القمر
ولا قُدرةَ لي
مِثلكُنْ
ليتني نحلةٌٌ
تَجوبُ الفضَا
أجول في العالم
من حبيبٍ الى حبيب
ومن غالٍ الى غال
وأعودُ الى وطني
فالوطنُ حبيب
والحبيبُ وطن
ومابين وطنٍ
ووطَنْ
يئِنُ القلبُ أشواقاً
عسى يكونُ الوطنُ
واحداً
والشملُ واحداً
والسلامُ مُخيماً
تعبتُ يا نحلُ فُراقاً
اظلنَّا وعلى القلبِ
قد خَيما
يا ليتَ السَلام رَحِيقاً
يُنشدهُ
كُلُ من على الأرض
وعسلاً بشهدهِ للبشر.
...بقلمي..أ.. #أيمن_حسين_السعيد..#إدلب..الجمهورية
العربية السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق