الأربعاء، 17 مارس 2021

جلست مع الأحلام وحيد. بقلم // محمد.كحلول

 جلست مع الأحلام وحيد.

ونسجت فى الخيال قصيد.

أنا كتبت من الأبيات نزرا.

بالحروف عزفت لحنا فريد.

فكان لحنا أطرب مسمعى.

تغريد صوت بلابل وأناشيد.

ذات صباح بين الجداول.

فصارت ينابيع الحياة جليد.

إن الحياة مماة برتابتها.

فاجعل الحياة حياة وتجديد.

من خاف بلوغ المعالى.

يموت بين الأحياء وحيد.

إنّ الحياة صراع  دائم.

فإجمع من الطيّبات رصيد.

لا تندم على رزق تأخّر.

رزقك مقدّر وهذا تأكيد.

ما ضاع وطن برجاله.

ولا دان للأعداء صناديد .

إنّ الحياة إن تراها زاهية.

أرتاح وأفراح و زغاريد.

والرجال بالمرافق يعرف.

الرجال رجالا والعبيد عبيد.

لا ترتدى ملابس الذلّ .

بل ستار درع من حديد.

لا تأمن العبيد مواقفها. 

إذلاّء فى أرقابهم جيدُ.


محمد كحلول 2021/3/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق