رسائلُ الأشواق
* * * * *
المقطع الثاني.
* * * * *
أيا أمَّاً، منذُ الضحى،
أرْ ضَعَتني حليبَ الروحِ حتَّى أمستِ الروحُ صفاءً، نقيةً كصائفةِ السماءِ .
علَّمْتِني،...أنَّ الإيمانَ محبَّةٌ والمحبةُ عطاء . .
أوَلستِ منْ أرْضعتني حبَّ الأرضِ والخيرِ والجمالِ؟....!
وقلتِ: إنَّ هذا وذاكِ عبادةٌ، فتعبَّدْ بُنيَّ ...إنَّ العبادةَ حياةْ ؟..! .
فتعبَّدتُ أُمَّاةُ . .. صرتُ ناسكا ًيُقدِّسُ الترابَ ....يُصلِّي في المساءِ.، ...للماءِ والسماءْ .!!!.
* * * *
صعبٌ أُمَّاهُ هو الفراقُ
شؤماً علينا كانَ الرحيلُ
* * * *
أعطني ناياً وسيفَ الأوراسِ
أعطني ناياً وخبزَالصباحِ
أعطني ناياً وقمرَ الرياحِ
لأمحو ظلمةَ النورِ المستباحِ
لأعزفَ نقاءَ تلالي وسهولي
لأغسلَ مُشَفَّراً تجرثمَ بالظلامِ ......!!!.
* * * *
صعبٌ أُمَّاهُ هو الرحيلُ
شؤماً علينا كانَ الفراقُ .
========%========
بقلم بحر الشعر:د.داغر عيسى أحمد. سورية.
بقية المقاطع تصلكم لاحقاً.
-----------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق