ياويح على اليمن كيف كانت و كيف صرت تدمع عليها المشاعر و الوجدان يترنما الحزن والشجب عنها بلا وتار ولا عزف و لا آلحان تعرضت للظلم والضيم بشتى الأوان تنم وتسيتقظ مرعوبة ومفزوعة على أصوات الطلقات والنيران الجوع والفقر انتشرا فيها تذوقت طعم المكابدة و الهوان وأصحاب ذهب الأسواد يشاهدون واقعها المر ضميرهم اخد إستجمام نعسان إنغمسوا على ملذات الحياة ونسوان نسوا أختهم في العروبة كل النسيان الخذلان هو إسمهم و الإنحطاط والذل هما لهم العنوان #محمدرشدي_بنحمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق