الأحد، 2 مايو 2021

كَم يَلْزَمُنِي لتهدأ بقلم// عثمان محاميد

 كَم يَلْزَمُنِي لتهدأ 


 


نَفْسِي وَتَنْتَظِم 


 


دقات الْقَلْب 


 


وَأَنَام مُلِئ جفوني 


 


أَحْلَم بِهَذَا العَبِق 


 


الْقَادِمِ مِنْ صَوْب 


 


الْغَرْب 


 


يُحْمَل بَيْنَ جَوَانِحِهِ 


 


هَمْسًا اوشعرا 


 


اواغنيتة 


 


 أو إيحَاء بِأَن الْقَادِم 


 


أَجْمَل 


 


كَم يَلْزَمُنِي لألملم  


 


أَجْزَاء مِنِّي بعثرها  


 


الْبُعْد  


 


كَم يَلْزَمُنِي لأعيد  


 


الْقَلْب مَكَانَه يُاسَعِد  


 


السَّعْد  


 


يابارقة تَلْمَع أَمَامِي وَتَغِيب  


 


  


 


مَا عَادَ الْقَلْب يَتَحَمَّل  


 


هَذَا الصَّدّ  


 


  


 


أَمَّا حانَ الوَقْتُ  


 


لعناقي  


 


ضْمِينِي وَدِّعِينِي أَلْف ذراعي 


 


حَوْل الْخَصْر الممشوق  


 


وأضمك  


 


وأعصر عُصَارَة نهديك  


 


عَلَى صَدْرِي  


 


واطبع آلَاف القبلات  


 


مِن عَيْنِيكي  


 


إلَى الرَّقَبَة  


 


مَا أَقْوَى عَبِير الشَّوْق  


 


فِي شفتيكي  


 


كَشَهْد يَتَقَاطَر إلَيّ حلمات  


 


النَّهْدَيْن ويدغوني  


 


لأَسْمَع دقات الْقَلْب المتراقص  


 


شَوْقا وغريزه  


 


بقلمي عُثْمَان مَحامِيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق