*** ودعتك ***
ودعتك وقلبي ينفطر فمتى اللقاء؟
نعم أودعك من قسوتك علي ولا
أدري هل كان حبك حبا أم هراء
عقلي يريد مغادرتك دون عودة
وقلبي يدميه الفراق ويبقى بعناء
وكيف ستكون حياتي بدونك ولما
هذا التغير في سماتك وأين الولاء؟
لم تترك لي خيارا لأبقى بجانبك
بل وأشعر يقينا استحالة البقاء
فلم يكن أمامي إلا وداعي لك
وأتمنى بوداعي الأخير يقل العناء
وداعا يامن كنت حبيبا لروحي
ودعتك بقلب تألم ، أصابه الجفاء
-----------------------------------------------------
بقلمي / دنيا الروبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق