الثلاثاء، 18 مايو 2021

القدس في كلمات بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 ✌القدس في كلمات✌

أيام من عمرى غفوة وحلمت طويلا بالإنتصار

لكن هيهات  وهل يأتي النوم غير الدمار

درست منذ الصغر عن سيرة صلاح اااااالدين 

الذي قاتلهم في حطين وهزمهم بسيفه البتار

من سوف يَتشّبه  به أو يقلده من أجل أن

نقف خلفه ونستعيد ماضينا ومجد الأخيار

ومن قبله الفاروق عمر الذي دخل القدس فاتحا

وصلى فيها وتذكر سيرة سيدنا محمد المختار

أصل العرب من زمان لأوطانهم باعوا ولقبُ

بالخائنين ملتصقه فيهم وكمان منهم الغدّار

يا صلاح الدين قم إنهض من مرقدك وأنظر

إلى العرب الذين صاروا بعدك عُباّد للدولار

ضحيت بنفسك  وأولادك من أجل كرامتنا وعزتنا

ولكن هيهات أصبحت لنا صفات منها إسم العار

تركوا قدسنا تداس بالأقدام وتدنس من زمان

وبمجالسهم مايحملون في أيديهم غير الشعار

بعض العرب بايعوا وطبعو على النصرة والتعاون

وبإعلامهم قالوا من أجل فلسطين ماتهمنا الأسعار

كلهم بالعلن وبالسر  قبضوا قيمة قدسنا

ودمروها وصاروا في بلدانهم من أكبر التجار 

فنحن يالله صامدون في أوطاننا ونسأل منك

أن تخزي حكامنا مثلما باعوا الأرض والدار

لعنة الله على كل من يصدر كلمة وهم

بالخفاء يتحاورون بصفقة العمر من وراء الستار 

وقفوا العملاء ضد إبن المجيدي عندما أطلاق

الصواريخ على اليهود فقالوا له إنك من الفجار

فصلاح الدين وإبن المجيدي أصلهم كردى لأنهم 

ذو نخوة رفضو ولن يقبلو الذهب ولا الدينار 

و عبدالحميد الثاني راوده عن فلسطين وسوف 

نَملئ خزينتك بالذهب وأنت عندنا من الشطار

فقال لهم ليست إرثا أمتلكه ولن أترك شبرا منها 

ولأنها مسرى سيد المرسلين محمد والخلفاء الأطهار

فرحمة الله على الشهداء الأبرار من سنة  ٤٨ 

إلى الآن وأولهم المناضل الشهيد أبو عماااااار

بقلم / أحمدمحمدالحاج القادري

5 شوال 1442 هجريه الموافق 2021/5/17 ميلادي

اليمن 🇾🇪

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق