*حماة الدّيار*
يا أيّها الثّوّار
يا مَن ولدتكم أمّهاتكم أحرار.. (ا)
يا حُماة الدّيار
في القدس و في نابلس
في الجليل و في الخليل
في غزّة الأبيّة
رمز العزّة الأبدية
في جينين
و حيثما كنتم في فلسطين
تقدّموا و لا تهابوا الأعداء
رغم جبروتهم و تفوّقهم السّاحق
في الأرض و البحر و الأجواء
أعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة
لتحقيق الغاية المَرجُوَّة
و استعينوا عليهم بالصّبر و العزيمة
و قوّة الإرادة و الشّكيمة
وَ اسْتقوُوا عليهم بالدّعاء
و التّوكّل على ربّ الأرض و السّماء
فالشّجاعة صبر ساعة
و النّصر قادم لا محالة
اقتَصُّوا للأرملة و الثّكلى المُلتاعة
فأنتم أسود الأمّة
و رمز القوّة و الشّجاعة و الهِمَّة
لقد أزفت ساعة الانتصار
و حان موعد العودة إلى الدّيار
فاعتمدوا على اللّه العزيز الجبّار
و على المجاهدين الأبرار
و لا تنتظروا من مجلس العار
ذلك المجلس المنحاز
للعدُوّ باستمرار
أن يُصدِر لفائدتكم أيّ قرار
يُنصِفكم و يعيد إليكم
ما سُلِبَ منكم من الأرض و الدّيار
و لا تنتظروا من أيّ منظّمة دولية
و لا حتّى من الجامعة العربية
أن تساعدكم على استرجاع الحرّية
فهي من زمان بعيد
في سبات عميق
في كهف مظلم بواد سحيق
فقدت فيه روح المسؤولية
و لم يعد لها مثقال ذرّة
من صدق و مصداقية
كمال العرفاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق