مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
شَحْنَاء
الريح التي هبت من خلف الجبل، زَمّرتْ في زمن غابر على سلال العقول المتحجرة، اِستيقظت أناكوندا، عندما لوحَتْ بالفتنة؛ نجعَ زعافها في قلب قابيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق