ق ق ج
لقاء
رمقته و بقايا أنفاس في صدرها..
صده عنها بعض من آهات الزمن العنيد ،اقترب منها بعض حشرجة زارتها تريد أن تودع حبا تليدا ؛أراد أن يسكب روحه داخل جسدها المنهك ..ارتفع صدرها و انخفض غار الموت من لقائهما وغارت عيناها بين نفس اخير.
إنه اللقاء الأبدي
جسدان على فراش واحد
انهزم الموت
لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق