أمي الحبيبه عشرة أعوام مضت على رحيلك الى دار البقاء ولكن خيالك أبى الرحيل مازال يرافقني حامل معه أجمل الذكريات الطيبه التي تنبض بالحنان واحاديث طيبه ترويها المعارف والجيران وخصالك الحميده وحتى دهاق الموت يا امي اندثر على جبينك وجنتيكي كأنه لؤلؤمكنون رحمك الله امي الحبيبه. ما مات من ترك الخصال الحميده في أهله بل عاش بالخصال الحميده يذكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق