الخميس، 5 أغسطس 2021

طوبى بقلم // كاظم أحمد

 طوبى


نزعتُ غشاوات  غباب السنين...

أضحيت اليوم بنظرات حديد...

تساءلتُ عن آهات ناي القصب...

ما لها تصدح كُلما جفَّ الوتر ...

توقاً لطلٍّ أم شوقاً للمطر ...

وَيُجيبُ الآس رفيقَ الأرواح...

من ولادتها و َعُبورٍ  للقبر...

كُلما جفَّ الرحيق تسامى العطر...

وَكما أتينا للدنيا نرحل بالكفن...

فهنيئا لكل يدٍّ مُدتْ من قلب...

تجني من حياتها لبعدالممات مدد...

بقلم كاظم أحمد - سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق