قيل لا للحمير أدنى سبب
أن تعتلي تلك الكروش .. سوى العجب ..فوق العروش
قلت لا لست من أضع
له مقدار حاحا في ضمير المنقلب
ما مشكلة هذا الحمار صدَّق بأنه مستحب
شر الدواب هذا البليد المرتكب ..
من قال أن قائدًا لا حاقدًا هذا الصبي ؟
بأنَّ شيءٌ قد عجب ... يالا العجب .....
من فوق أربع قد وثب؟؟
من قوت شعبٍ ما وهب
مسكين هذا الشعب لا ... بل مبتلى..!!:
بالحاكم المركوب قد حقَ لعنٌ و الغضب
كل السبب لاشيء سوى هو العجب
هل ليس شيءً قد وجب ..؟؟
قيل الاماني لاتصب في محنة القواد من تبر الذهب
قيل الاماكن لا تجيدُ الإرتياح .. في حظرة المركوب إن زاد انبطاح
قيل المعاني لاتباع و لا تبتاعُ باعٍ أو ذراع ...
في شرعة المركول في زحف البطاح
من ... شدَّهُ هُزوا ؟ ... لكنهُ في إنشراح
قيل الزمان .... هذا الزمان في انفتاح
قيل المصائب من تُباح ؟؟ في إمتهان المستباح ...
اذًا ماذا جرى ما ذنبها صنعاء في لعبة الاطفال تُقصف
إن فاز هذا أو هُزم ... لا شيء من هذا جديد من يومها فَلَّ
الحديد يوم اسرجوا لها العبيد ما عاد من شيءٍ جديد...؟؟
من قال أن العار قصفٌ مدفعي ..
من قال أن الحب لابد أن تعي
من قال أن الذابحُ .. قد صار فعلًا مدعي
في دمهُ المسفوك إن يفترض بهِ
أطفالنا إذ يلعبون في الصباح
لا جد شيءٌ من هنا إلا العجب
ماذنب صنعاء في تعب
من كان .. كان يافتى دع التصابي و المنى
لا ..لاتقل قد كان جدي كان ابي
أين المكان المختبي. وأين أين كان بي
و أين مني ماتبي ؟؟
هذا الغبي ما يحتبي ؟؟
و شمس وجهٍ كالصبي
تبشرت خلف الستار المتعبِ
فلتمرحي و لتلعبي
يابنتنا لا تَحسبي أن تُهتكِ أو تُسلبي
✒️ قلمي/ .......مروان سيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق