عيسى شيمي...المكر..فلسطين
خاطرتي..بعنوان رحمة السماء
*****
تباعدت...النظرات
لا لقاء
لا عيناً تدمع
لا حضناً يعانق
لا همساً ولمساً
أحتل البلفون مساحة الجلسات
صار السؤال عبر الكتابات
أزدادت مسافات البعاد
كثرت لمسات الفيس
بوك
ضجرت الأرض
جفت مياه النهر
تشققت شفاه السهول
صار المعول والمحراث
وحيدا
نقضي وقتنا فوق
أوراق الفراق الساكن
وفي الصدر يا وطني
ألم من بعيد..
يسكن أحزاني
والصمت داء ودواء لوجداني
وفي الأعالي رحمات السماء
تعاني قسوة الأنسان
لأخيه الأنسان
دمعتان تلتقيان في فضاء
الرجاء
نزلتا فوق أفواه الحرث
رسمتا بسمة أمل
فوق تراب الزرع
نبتت أجنة الحياة
وما زال أهل الأرض
ينتظرون رحمة السماء
رحمتك يا رب......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق