الجمعة، 3 يوليو 2020

تخنقني الكتابة علي أعتاب وطن بقلم / بسمة المالكي

تخنقني الكتابة على أعتاب وطن سُلب منه كل شيء ليس 
لشيء إلا أنه كان طاهراً كمريم كنت أحاول أن أشتم رائحة
 يوسف لعلي أجدها فلم أشتم إلا تلك الروائح النتنة
 من فرطها ذبلت الورود و تساقطت الأوراق و اكتسى
 السواد وجه الشمس ...

و بين ذلك الركام تهت يا ضيء لم أعد أعرف من أنا ....؟!
شتات .. حيرة ... أرق ..
تهت بين حطام حرب اغتصبت وطني لتلد كل يوم مصاصي
 دماء على هيئة بشر ..

تهت بين متناقضات وطن خانه الجميع ، يتوارون عن الحقيقة
 بأقنعة سوداء في حفلة تنكرية يعزفون النشيد الوطني 
على جثث الأبرياء ...!!!

تهت يا بني في وطن أصبح كل شيء فيه  ضيئاً منطفئاً ، أحلام مدفونة ، أروح تموت بالمجان على قارعات تلك الطرق المشؤمة 
التي أصبحت مأوى للكلاب ..
تهت في وطن شاخت فيه الحسناوات فالمرايا تلتقم الحنين 
من فرط الشوق تنتظر الغائبين ....

#نص_مفقود

بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق