مطاردة...
رصاصتك ليست بطائشة
تحمل ألف عنوان
و الهدف يرتع خلف التلال
يرعى على أعشاب الامنيات
يجترّها تحت شجرة
أضرّتها أبدان ترتعش من البرد
حقيبتك مليئة بالمساجين
بأثواب الأفاعي
و ضحكاتك رعد مخيف
أنا جملك المصاب بعمى الألوان
الذي يرافق أوتاد الخيمة الممزقة
و أميال من الكثبان المتحركة
هناك عند الوصول
شجرة الصبار
و بئر عميقة
في القاع حفلة تنكر
و حبل النظرات يرعب
عواء الشهور الهائجة يقترب
لنرمي دلو الأحلام
ونروي قرى الحرمان
فسحب الأحزان تمطر منذ زمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق