الخميس، 13 أغسطس 2020

لماذا البعد بقلم / سكينة الخياط

لماذا البعد والرحيل  تعبت عيوني الخضراء من الإنتظار الذي لا أطيقه أنت رحلت ولم تخبرني كيف كانت رحلتك لم تبعث لي رسائل المعتاد عليها لا صباح الخير ولا مساء الخير ،هاا أنا هنا أنتظر عودتك بكل ود وحب وأخشى  أن تكون نسيت حبيبتك ..
فأنا مللت الانتظار و سئمت من وضعي في مملكتك وتحت سيطرتك و بنسج لك مشاعري تاج على رأسك ،فقط أشتاق لمراقبة هلالا يطلع مساءاً من عينيك .
ماعدت اعرف على أي كوكب أنا أرى البحر في عينيك حتى اختفت كواكب النور ضعفا و عترافا بك وظهرت كواكب الظلام  على نورك ويوم العودة متى سيعرف الوصول ولا أصدق أن عقارب الزمن تدور وأن قلبه سيتغير مع تغير الفصول لكنني متأكدة أن الشمس ستشرق بعد رحيل الغيوم لكن لا اعرف متى تزول وانتظار الحبيب يتطلب قلبا من حديد مللت الإنتظار الطويل ...
وكل ما ظهرت في شكل جديد يهددني قلبي بالتوقف عن النبض بحجة أنت تعطيه ما لا تعطني
دعه يأخذ حصته من الزمان المحدد له يرحل الى مثواه بلباسه الأبيض ..
دع ليل يأتي حزين يتسلل خلف الستائر يعلم أن نهايته حلت أثناء غروبها ، و نستقبل سكون ليل حزين و نأخذ خطوات حيت يراقب القمر حركاتنا نسهر على نوره حتى لا تظني أنني  لا أحبك بل مشغول في طريقت خلاص أوامر قلب هذه لن يكون هو سبب النبض في جسدك وتتجولين أنت في فكري،أعطيته حبك شربا فيطلب قبلاتك طعاما  

سكينة الخياط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق