ليلة العيد،
بالأحلام يزينون الخيام
أطفال اللجوء
أول أيام العيد
المقبرة ذاتها بخلاف
عدد القبور
فجر مبارك،
بين العيدين
كبيرة مسافة الأمان
صباح العيد ،
من سكين القصاب
يتوجس الصغير
جمرة كبرى،
يقول هل من مزيد ؟
إبليس ملعون
بحصوات معقمة
يُرَجمون حليف الفيروس ـ
شيطان مُصفَّد
ممرات آمنة،
إلى طواف الإفاضة
يمرُّ الحاج مطمئناً
سيرة ذاتية ،
عن قميصه بعيد الفطر
يتحدث ابن الفقير
صباح العيد ،
بالخزامى تزين جدائلها
طفلة لاجئة
مرجوحة العيد ،
محرومٌ من السكاكر
طفلٌ مُقعد
عيدية ،
بخجل يُبارك الناس
عامل النظافة
حيرة ،
لايميز بين التكبيرات
ديكٌ رومي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق