غمامة
ثمّة اعترفاتٌ ..
سقطت سهواً من فمِ الوقت
لم تنعم بحنانِ القصيد
ماعاد للونها شذى
كلُّ الاعتذرات مكابرة
ما الذي أورثها سوادَ الوجه..؟
لتمضيَ دون همس ..
يالسذاجتها المتخمة بأنفاس
الصمت ..
أزميلُ الحزن يحفرُ في
رأس الذكريات ..
ليوقظها من غفوتها
ثم يزحفُ ببطء
إلى جسدِ اللهفة
ليجلدَ نشوتها الحالمة
بالسكينة والفرح ..
قبل أن تغازلَ نسائم
الفجر المدينة
وتفترشَ كل الطرق
لتهللَ للعيد ..
كيف سيبزغ ضياؤه ..؟!
ثمة أحلامٌ أضحت كفيفةً
بلا بصر .. بلا مدى
ثمة فقراءٌ باتوا
بلا معطف للروح
حلموا بلقائه ..
ثمة عزاء ..
و لطفاء نفاهم الدهر
إلى أقاصي الوحدة
ففوضوا دموعهم لبارئهم
أيا صبرَ أيوب
أينك..؟!
رفقاً بحروفِ السلوى
عبثاً.. لا شيء يغريني
ليوقدَ ملامحي الجديدة
سوى أنشودةٍ غاصت
في مساماتِ العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق