الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

أن غادر الفجر الحزين بقلم //محمد عبدالله الفقيه

 (ان غادر الفجر الحزين)

قد يشرقُ الصبحُ الجميل،،،

يتلو مزاميرَ الغرام ،، 

ويشقُ اعماقَ السكون،،

والطير يرقص فرحةً 

ويراقصُ الوردَ النديَ كخدكِ الملتاعِ من بعد الدموع،،

تلك الفرشاتُ التي ترنوا الي شمسِ الصباح ،،

وتغازل النسماتِ 

في حضنِ الزهوز الفاتنات ،،

لا تيأسي،،، 

فالحب يجمعنا معا ،،

ومراكبُ الأشجان تجمعنا معا،،،

ومساكنُ العشاقِ في الليلِ الجميل ،،

تجمعنا معا ،،

ياكل انهارِ الودادِ الحاليه ،،

هلا رويتي من شفاكِ 

عطاش أرواحٍ رجت من ربها غيث الشفاهِ الناديه،،،

إني لأسمعُ في فراغِ الروحِ أصداءَ المشاعر ،،

ولأمرِ حبكِ طاعةً يرنوا إليها كلُ آمر ،،

إني اصلي أن ارى ضحكةَ الأطفالِ

تمحو دمعةَ الأمِ الحزينه

يادعوةً تمحو من جبينِ الدهرِ آثارَ سنينه.


محمد عبدالله الفقيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق