سؤال إستنكاري
عجيب أمر قلبك يا فتى
ما نام ليله قط وما نوى
أيبغي العيش أم يبغي الهوى
أي القلوب أنت يا غيث الندى
نهارك شوق و ليلك في الجوى
ردّ الغافل قائلا بحرقة و أسى
كفَّ السوأل فأنت لا تعرف الهوى
أبيتُ على جمرٍ و ألتحف الثرى
فلا السؤال ينفع ولا كثرة البُكى
أنت أعلم بالجواب منى...
فكلانا سوى
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق