الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

ناديت أيا قدس والقلب متعب. بقلم // محمد كحلول

 ناديت أيا قدس والقلب متعب.

أين الشرفاء هل هم تحت التُّربِ.

ألم يبقى فى بلاد العرب شريف.

ملوك تراهم بين الرقص والطّرب.

رجال و ليس هم بالرجال أراهم.

هم صبيان بين اللّهو و اللّعب .

ما لى أرى الملوك  قد خرجوا .

لنصرة داوود و شمعون المغتصب.

أولى الأمر ما لهم فى البلاد أمر.

وجهه للمسجد وصلاته للنّّصب.

شعوب تعايشت مع المذلّة .

أيمّة الدين لا يحرقون الخُطبِ.

إنّ بلاد النفط تعيش الفقر..

عاجزة على تقويم الخشب .

وجارى وعبيد لبلاد الإفرنج.

لا يفقهون بين العلّة والسّبب.

وجوه غائرة بالذلّ ارتسمت.

أجساد عليلة أصابها الجربُ.

أطفال تحت القصف أشلاء.

وثكلى لم تتعب من النُّدُبِ .

على مجد أوضاعه السفهاء.

طواعية بلا كرامة أو أدب.

بقى القدس الشريف حزينا.

يستغيث الشرفاء عدم و عرب.

مات أسد الأسود صلاح .

وعاش من ليس له نسبُ.

لئن إنطفأت شموع العرب.

نور القدس أقوى من الشهب.


محمد كحلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق