السبت، 19 ديسمبر 2020

غياب بقلم //شهد أحمد

 غيابٌ

خَلْفَ الضَّبَابِ تَلاشَتْ

عِطْرُهَا يَملأُ المَكَانَ

في ذَاتي قَدْ تَسَرْبَلَ

يُسْكِرُني

يُبَعْثِرُني

يَحُولُ بَيْنَ النَّسْيَانِ وَ بَيْني

بِعِبَارَاتٍ مُرتَجِفَةٍ أرْجُوهَا:

عُوْدي....!!

فَيَسْخَرُ مِنْي ضَبابٌ

يَخْنُقُ مُنَاجَاتي

يَثْقُبُ نَايَ الحُزنِ 

في حُنْجَرتي

لِيَصْدُحَ نَغَمٌ مَبحُوحٌ 

شَوْقٌ جَريْحٌ

ادعُوهَا لِنُصَلي 

في مِحرَابِ اللقاءِ

يَرتَدُّ صَوْتٌ سَافِرٌ 

دونَ حُجُبٍ

ذَهَبَتْ خَلْفَ الضَّبَابِ 

نِداءٌ بِلا جَدوى...!! 

لمْ يَبْقَ مِنْهَا

 إلاَّ العِطرُ 

وَ بَقَايَا صُوَرٌ...... 

بقلمي شهد أحمد. سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق