في مجتمع الغاب
في مجتمع كمجتمع الغاب
ستري أناس بطبع ذئاب
وسترى عجب بل عجاب
فلا تأبه بمن فجر وعاب
أوبآخر كان بكتفيك وثاب
ولا بثالث لربه لايهاب
وآخرون يسجدون لكذاب
ويتخذون قدميه كمحراب
ويتركون مساجدنا خراب
ويأكلون أنامل عبدالوهاب
فلا عجب ذاك طبع ذئاب
ولا بكاء على مجتمع الغاب
فعلي أي رميمة يسيل اللعاب
وبأى ذميمة يقع الأحباب
فلا غضاضة فالعقل غياب
والصورة مغلوطة والملهى محراب
والملح إختفي والسكر ذاب
والجمال قبح والحياء معاب
والجنة نار والعفو حساب
والحبيب عدو والأعداء أحباب
وكل أحلام الشيطان هينة وتجاب
والعصيان كله لرب الأرباب
وما الغرابة إذن فالمجتمع ذئاب.
فيفي خلاف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق