مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
عاصفة وجدان
لا تزد لهمي لوما
فما مثلك للصحبة اهلا
لا اريد منك عتابا
كفاني حزني ألما
دعني لاوهامي عاكفا
فالكل للحقيقة صار معاديا
مررت بين الناس مناديا
لعل اجد لمثلي مواسيا
فما وجدت في القوم صاغيا
ولا سندا في وحدتي مداويا
...بقلمي عبد القادر ملياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق