مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
لم تكن بليغة بلغتها
في البكاء
تلك أصابعي تركن
في خلوتها
لتجذب الفرح نحوها
وتمنح ذلك البكاء
قسطاً كافياً من ضحكتها
هكذا لتبقى رباناً لأشرعتكَ
ومعطاءاً
عليكَ أن تكون عذباً وعاذباً
كالماء
لتمنح الحياة
أبداً
تلك العذوبة .
: حسن هورو
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق