؟؟؟؟؟؟؟
!!!!
جاء مقدماً خطوة ، ومقدماً اخرى ،
قيل له :هل غرقتَ في نهر الفوضى؟
ماهكذا الاصطفاف
أم مازلت على الضفاف؟
قال: لا هذا ولا ذاك ،
إنما قد مللتُ الالتفاف
وصرتُ أَضِيقُ ذرعاً بكل اختلاف .
ما الضيرُ أن نسير دوماً إلى الأمام ؟
دون الشعور بذنب العبور
دون العودة إلى القشور
( واثق الخطوة يمشي ملكا)
فلماذا في عقلنا الضمور ؟
هل من مشكلٍ في خطونا إلى الأمام
لا اعتقد انها مسألة بحاجة إلى تفكير ؟
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق