بين الظلال تلاقيـنا هبوبَ صَبـا
وكلّ عمري بأهـدابٍ له انسكبـا
يابهجة الروح! والأحداق تسرقني
ويـال حكمتـهِ حظي ومـا وهبـا!
قد أطلق اللحظ في الأحشاء أَشعلَها
وكم لحاظٍ غدَت في مهجتي حطبا
العيـن تنظر واللفتات تُسكِـرها
في كل نظرة عشق عقلُها هربـا
يامبدع الحسن، هذا الحسنُ صنعته
والروح عاجزة عن وصله سببا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق