الثلاثاء، 19 يناير 2021

عندما يذوب الجليد بقلم // مروان العبسي

 عندما يذوب الجليد :


حين تستسلمي 

كغزالة لمسك من

فوح شعرٍ صاغه قلمي 

وجاد به حبري بزخاةٍ

من الاغراء الذكوري

المحرك لغريزة الانثى 

على تلك الجذوع الكسلى

التي تغفو على قدميها

من قسوة البرد

تنتظر الفجر يأتي 

يطل إليها بشَقرتهِ

ينظرها بشغفٍ

من مقبس نورٍ

مبسمه الأحمر

فهناك تعبر كلماتي

من شاطئ حزنٍ

لضفافٍ أُخرى

من دفئٍ و أمان

بمجاديفٍ تهوى

تَضطربُ شجوناً

ما بين سحر لعيون

وكلامٍ مرصوون

في رغيد خدود القوافي 

عندما تسربلت محملة

برذاذ الشفتين 

تتمتم بمعاني الحب

فيشتهي مني رشفاتي 

حرها المؤجج

بسعير شوقٍ عانى

من صقيع كانونها الثاني

في موسم الجفاء 

طوال تلك السنين العِجاف

التي مرت في الشتاء الحزين

بعدما تجمدت

كل معاني الحب والجمال..

سِوى بعض النبض

المتصل بالأمل

رويداً رويداً بدأ ينساح

بذوبان قالب الجليد 

من على جبينها

في أعلى ربوةٍ 

ما بين أرداف التل

بشوق لعينين غابت

عنهما نظرة الحب الربيعي

في زمن الربيع الخريفي 

حين ولد كفيفاً

فتبحرمن جديد

فيهما خواطري

بمجدافين يافعين 

أحدهم الشوق

آخرهما الرغبه والجموح

ساعتها

تُذل لعنة الشياطين

وتتبخر أمانيهم

تتفتح العيون

حدقاتها كزنبقة تضحك 

لأشعة الربيع الدافئه 

على صوت خرير المياه

بألوانها الوردي والقاني

والسماوي و النرجسي

تشكلت في بوتقةٍ

مسقاةٍ بعطرِ 

المحبه والسلام ... 


✒️ أ / مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق