الأحلام والآمال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولـِدتُ فـي زمـنٍ
أضحى الـصقـر فـيـه
بحجمِ الذُبـابة
ولـِدتُ فـي زمنٍ يـبيـضُ
فيه الديكُ
وتُصابُ بالـعُقمِ الدجاجة
كبُرتُ بنموٍ بطيءٍ
كطفلٍ
لم يجدِ إحتياجه
لم أنـمُ كبقـيةِ الأطـفال
وكان حُـلُـمـي كأيِّ طـفــلٍ
تُسعِـدُهُ الـدُعـابـة ..
نـشأتُ فـي بـيـتٍ صـغـيرٍ
إذا تجمعَ المُزنُ يوماً فوقهُ
يغرقُ بزخاتِ السحابة ،،
والدي كان أمياً لا يكتبُ
ولايقرأ
ولَكِنَهُ طليقُ اللسانِ يُـديـرُ
الحوارَ بإجـادة
رحلَ عنا نزيهاً ودمُهُ الطاهِر
يُـغرِقُ ثـيـابـه
رحـلَ عـنا بـعـد أن عـلـمـنـا
أن الصمتَ عن الجورِ لا يُورِث
إلا الــكـآبــــة
وأمي ربـةُ بيتٍ لا تـُجــيـدُ
القراءة
وتـجهـلُ حـروف الـكِتـابـة
كبُرتُ وكبُرَ مـعـيَ حُلُــمـي
ودُفِنتِ الآمـال بينَ أروقة
الــرتــابــة
ضاع حُلُمي وأعلنتُ الحِداد
قسراً على غيـابه
ضـاعــتِ الأحـلام والآمــال
وبكيتُ مِثلَ طفلٍ تحطمت
الــعــابــه
لـستُ فـقـيراً فـأرضي غــنـيةٌ
تُـرابُها ذهـبٌ وحقول نـفـطها
أسالت للـغـازي لـُعـابه
احتلها بحُجةِ التغيير وأعانَـهُ
أنـذالُ الـعِصابة !!
أنـا أعـيشُ فـي وطـنٍ فــيــه
اللـصـوص تــفـتـقِــدُ الـوعـي
وبـداءِ الجهلِ مُصابة !!
أنا ابنٌ لأرضٍ عـُرِفـت بالحضارةِ
والثقافات ،،،،
لـكنـهـا الـيوم تـفـتَـقِـدُ السيادة !
وصـفـنـا الله بــقــومٍ أُولـي قـوةٍ
وبأسٍ شديدٍ
وشـعـبـي الـيـومَ مُفـتـَقِـدٌ صوابه
تـحـالـف عـليـه منـافـقـي الآعراب
فعظُمَ على شعبي مُصابه
أنا أصلُ العُرُوبة أُنادي كلَ أقراني
لـِما الـصـمتُ ! وكل الاشـرار ضــدي
فــهـل مـن إجــابــة ؟
د. محمد الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق