هناك بين أهدب المساء والسهر على نكبات الخذلان
و ورجس أحبط في معالم
الحياة...
خضت أشرس معاركي وحدي
ولقد انتصرت فيها.... وهامتي عاليه.........
ام الأن منبهرة أمام حجم هذه المعركة..... لم يتربص
احد بقلبي كم فعلت انت...... ولم تقرع طبول الحب
من قلب الا على مدارج اسطري.....
وخيالي...... ولكن ماهذا العقاب الرباني الذي... وضعك
في طريقي.... و وتصغر العالم في كياني.....
تبرهني بزهور بستاين الحب وروضها... وأبهي ألوانها..
ثم تقتلها من جذروها..... وتصبح حقول يابسة جرداء قاحلة
انا لا اعرف في اي حالة من ارتكاب ودهشة... بل وصدمة...
هل انعي نفسي على طيب قلبي.... ام انني كنت ساذجة
لحد الثماله.... ولم أعي التميز.... بين قوافل الكلام وبين المعاني والمفردات.....ام كنت كنت بغيبوبة الأحلام الوردية
والبساط السحري. .. والعصا السحرية التي احلق بها فوق
الغيوم.... و ارسم لوحات أسطورية للعاشقين تحت ضوَء
القمر.......... وانثر زخرفة من عبق الوجد وسلبيل عذب
على مداد سطوري........
أو لم يبطب لك الأبحار في بحر حبي.... ولم يعجبك نقاء
الطفوله التي بداخلي.... فأنا صحيح مختلفة عن الأخريات
ممن عرفتهن قبلي ... فلست أجيد لغه التصنع... وكلام معسول من وراء ستار.. وووو.
انا منفردة بكل مفرادت الحب والخيال وأسطورة لم ولن
تشهد مثيل لدي ..
اعترف لأول مره لم يقتحم احد سياج قلبي مثلما انت فعلت..
واضرمت النار واشعلت الحريق.... ولم يبقى لي غير دخان ورماد
الخيبة والخذلان من بعدك .....
وادرت ظهرك... كأن ليس لك في كل ما حدث....
وكأن الذي كان... لم يكن.... كمن فقد الحياة ومات ودفن
وكعابر سبيل في صحراء. رائ بئر ماء.. شرب وارتوى...
ومن ثم عاود المسير والرحلة.....
لكن لاتنسى وتذكر ان وعد الله.... ولك قصاص بالدينا قبل
الأخرة. .... وانا وقوافل حروفي نمضي في عباب النور
والألق وضياءات الفضى... ومنابر الأدب.....
خربشاتي مشاكسة بهذه الفترة... تبوح من رباح امق الدمع.
وأنين الخيالات في صخب الحياة... وفوضى العبث والمساء
وواحات شردات من نخيل عذب الكلام في روض صحراء..
بقلمي ندى المزن....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق