الجمعة، 5 فبراير 2021

أحبك جدا بقلم // يوسف المحيثاوي

 لو سألوني لأجبت حبك للمرة الألف


أحبك جداً

وأعلم أن الركون إلى الشعوذات مرير

وأعلم أنك كل الشفاء

وأنت لدي خبير 

وأعلم أن سلام السنين انقضى

وطار الحمام الأسير

...

لست الشفاء ماذا نقول

أحبك جداً… 

...

أحبك جداً وأعلم أني أحيا بسجن

وانت بسجن

وبيني وبينك

سهلٌ

وحقلٌ

وجبلٌ

ووعرٌ

وقتل وثار

وأعلم أن العبور لعينيك صعبٌ

وأعلم أن العبور إليك 

انفجار

ويسرني

أن أطعن روحي لأجلك أيتها الفاتنة

ولو سألوني 

لأجبت حبك للمرة التالية

...

يا من صنعت رضابك من زهرات النحل

أيا من حصنتك بالعين من نظرات المقل

أحبك جداً 

...

وأعلم أني أقاوم من حور عينيك

دون سلاح

وأجعل وعيي ورائي وأهرع

أهرع

أهرع جنب ظنوني

...

أيا امرأة تقبض الروح بين كفيها

سألتك تالله أن تحتويني

أن تحتويني

فماذا أكون أنا إذا لم تضميني

أحبك أكثر

وأكثر وأكثر

وأقتحم في نار حبك لا أستهيبا

وهل بستطيع المولع بالعشق أن

يستهيبا... 

وما همني

إن طلعت من الحب حيا

وما همني

إن دخلت حريقا. 


يوسف المحيثاوي/سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق