لم العمر تغتاله السنين؟
وتكتظ في مخادع الروح
بقايا من قوافل الأسى
والحب تذروه الرياح
وتنهشه أفاعي الرزايا
ويتكئ الوجع على
أكتاف الرزايا. ..
وتتزاحم الآلام، لتحجز
مكانآ تؤرق أحلامي
في أفياء الفؤاد. .
وتتصارع الغربان في
ضحى عمري، لتقتات
ماتبقى من أشلاء الأمل
وتذبل الأماني، وتبقى
أجنحة الذكريات
ترفرف على شطآن
الأحلام. ...
==================
بقلم /عمر وجدان
الجمعة 5/2/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق