الخميس، 25 فبراير 2021

الأناةُ بين مسيرة المحبّة بقلم // نبيل شريف

 إذا ما تعلّق الأمرُ بالقلوب ومحبّتِها فالأناةُ الأناةُ فكم من سبيل تقطّع و جسر تهدّم فكان السّبب العَجَلة فلم تُراعى عناصر المحبّة اكتمالا فخاض كلٌّ بمجهود في فوضى من الأحلام يتناسون ذلك التّرتيب الربّانيّ في درجات النموّ و السُّموّ ففاضت الشّغافُ تزخرُ بدماء تغلي من شدّة الوَجْدِ فأفضت رغبةً جامحةً لم تستكمل مواثيق القُرب والطّهر فكانت النّتيجة هدما لحصون العِفّة تلك الّتي تضمن بقاء المحبّة سارية على قانون الوفاء المُخمّل بالصّدق ذلك الّذي غاب بين الأفئدة إلّا قليلا ...........................الحُبُ معنى للوضوح يخضعُ القلب كما العقل بينه لمِراس من التّجربة بامتحان عسير تتولّدُ منه نتيجة تحتملُ فرقين إمّا اتمام لمسيرة العطاء بين المتحابين و تضحية يغلّفها الصّبرُ أو انقطاعٌ بتلك المسيرة بين زحمة من التّساؤلات تبقى تحصرُ القلبين لما و كيف و علما و لو  والأخيرةُ هاته قد دمعت لها عيونٌ الدّمَ بدل الدّموع 

.......................نبيل شريف ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق