(٨) أمانة غنيم
عدنا لنكمل قصتنا
قالت شويكار هانم لزوجها أحمد شريف باشا تستطيع ألآن ياأحمد باشا أن تحجز لنا تذاكر السفر.
فرد عليها أحمد شريف باشا حسنا غدا ان شاء الله تعالي،أما ألآن فعلي أن أطلب من غنيم أن ينتقل ليعيش هنا وأشرح له مهمته هو وزوجته فى أثناء سفرنا.
بالفعل أرسل أحمد شريف باشا في طلب غنيم سريعا،وعندما حضر غنيم وألقى السلام علي أحمد شريف باشا،طلب منه أحمد شريف باشا أن يجلس بالقرب منه وتحدث إليه طويلا عن كل شئ ينبغى عليه فعله في غيابه في رحلة علاج زوجته شويكار هانم بفرنسا،كما طلب منه سرعة الإنتقال إلي الجزء الخلفى من البدروم هو وزوجته وأولاده لأن حالة شويكار هانم تتطلب السفر فورا،فقال له غنيم غدا إن شاء من الصباح الباكر سنكون هنا.
وبالفعل ذهب غنيم إلي زوجته أم علي وأولاده وأبلغها بما حدث وبدأوا في جمع متعلقاتهم إستعدادا للذهاب إلي القصر في الصباح،ثم نام الجميع ولم يستيقظوا إلا علي آذان الفجر
فصلوا الفجر وتناولوا إفطارهم ثم حملوا أمتعتهم وتوجهوا إلي قصر أحمد شريف باشا.
وصل غنيم وزوجته وأولاده إلي قصر أحمد شريف باشا ودخلوا البدروم الخلفي ورتبوا أمتعتهم ترتبا جيدا وذهب غنيم إلي عمله مسرعا ثم ذهبت أم علي إلى شويكار هانم لتستأنف عملها تاركة أولادها بالبدروم بعد أن أوصتهم عدة وصايا.
استيقظت شويكار هانم مبكرة فوجدت أم علي بجوار حجرتها فنادتها وقالت لها لماذا أتيتى مبكرة أليس عليكى اليوم ان تنقلي أمتعتكم إلي هنا؟
فأجابتها الحمد لله رب العالمين لقد نقلنا كل شئ ورتبناه ثم حضرت لأطمئن عليكى.
فسألتها شويكار هانم عن علي وعلياء،فأجابتها بالبدروم
فقالت لها وحدهم؟
فأجابتها نعم
فقالت لها ولما لم يأتوا معكى فقالت لها لأنه عليهم أن يدرسوا ويحفظوا الآيات القرآنية المطلوب منهم حفظها ثم أنهم تعودوا على ذلك.
سمعت أم علي وشويكار هانم صوت أحمد شريف باشا قادم إلي حجرتها فإنصرفت أم علي وتركتهم وحدهم.
دخل أحمد شريف باشا علي زوجته محييها قائلا ما أجمل صباحى عندما يبدأ برؤيتك يا شويكار ثم طبع علي جبينها قبلة حانية.
فردت عليه قائلة وأنا لا يجمل أيامى إلا وجودك بها يا باشا
ثم جلس أحمد شريف باشا إلى جوار زوجته شويكار هانم قائلا لها شويكار هانم إن شاء الله رب العالمين سنسافر بعد غد فجرا إلي فرنسا،لذلك فغدا سنسافر إلي الإسكندرية بعد الظهر نتناول الغذاء ثم نتحرك بالسيارة إلي الإسكندرية،وإتفق الزوجان علي كل الأمور الجوهرية والترتيبات اللازمة للسفر وتريب أمور أولادهما مع غنيم وزوجته أم علي وترتيب أمور القصر في فترة غيابهم التى ستمتد لشهر أو أكثر،ثم خرج أحمد شريف باشا من حجرة شويكار هانم وطلب من أم علي أن تدخل إليها.
عندما دخلت أم علي إلى شويكار هانم طلبت منها شويكار هانم أن تقترب منها وتسمعها جيدا وشرحت لها كل شئ ينبغى عليها فعله في أثناء فترة سفرها إلي فرنسا وتأكدت من وعى أم علي وإدراكها لكل كلمة قالتها ثم أوصتها بعادل وجلنار كثيرا كثيرا،وبعد ذلك طلبت منها أن تأمر لهم جميعا بالإفطار ثم توقظ عادل وجلنار وتحضر لهم الحمام وتساعدهم بالوضوء والصلاة بشكل سليم.
إنتهى الجميع من تناول الإفطار وطلبت شويكار هانم من زوجها أحمد شريف باشا أن يتحدث إلي عادل وجلنار
ليبغلهم ب....................
سنعود لنكمل قصتنا علي أمل اللقاء.
فيفي خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق